واشنطن قد تعيد النظر بالمساعدات لمصر والرياض تهنئ الرئيس الجديد
٤ يوليو ٢٠١٣قال السناتور الأمريكي باتريك ليهي رئيس اللجنة الفرعية المشرفة على المساعدة الخارجية في مجلس الشيوخ اليوم الأربعاء (الثالث من يوليو/ تموز 2013) إن لجنته ستعيد النظر في المساعدة السنوية البالغة 1.5 مليار دولار التي ترسلها الولايات المتحدة لمصر عقب الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي. وأضاف ليهي في بيان "يقول الزعماء العسكريون لمصر إنهم ليست لديهم النية أو الرغبة في الحكم وأتمنى أن يصدقوا في وعدهم". وتابع "في نفس الوقت.. قانوننا واضح: تقطع المساعدة الأمريكية حين يطيح انقلاب عسكري أو مرسوم بحكومة منتخبة ديمقراطيا".
وأمرت واشنطن بإخلاء جميع العاملين في سفارتها بالقاهرة، تحسبا لأي طارئ. فيما دعا وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله جميع الأطراف في مصر للمضي قدما في "طريق الديمقراطية، ولتجنب العنف وتبني خيار الحوار".
بدورها قالت الرياض إنها تشد بالأيادي على القوات المسلحة المصرية. ووفقا لما ذكرت قناة العربية الفضائية، أشاد الملك السعودي في بيان برجال القوات المسلحة "الذين أخرجوا مصر من نفق يعلم الله أبعاده وتداعياته". وهنأ العاهل السعودي الرئيس المصري المؤقت (عدلي منصور)، متمنيا له التوفيق.
وسارعت الإمارات إلى التعبير عن ارتياحها لما جرى في مصر، وقال وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إن "جيش مصر العظيم يثبت من جديد أنه بالفعل سياج مصر وحاميها ودرعها القوي الذي يضمن لها بأن تظل دولة المؤسسات والقانون التي تحتضن كل مكونات الشعب المصري الشقيق".
وأضاف الوزير الإماراتي في بيان أصدرته وزارة الخارجية الإماراتية مساء اليوم أن "دولة الإمارات تتطلع على الدوام لتعزيز علاقاتها مع مصر الشقيقة حكومة وشعبا والمضي بها قدما إلى المزيد من التعاون الوثيق في مختلف الميادين وبما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين". وكان الوزير الإماراتي قد نشر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي قال فيها "مبروك يا أم الدنيا".
فيما وصفت حركة النهضة، المحسوبة على التيار الإسلامي في الجزائر، عزل القوات المسلحة المصرية للرئيس محمد مرسي اليوم الأربعاء، بأنه "انقلاب عسكري على الشرعية وقتل للتغيير السلمي وفتح لباب الفتنة والتطرف في العالم العربي".
ف.ي/ أ.ح (د ب ا، أ ف ب، رويترز)